السبت، 1 مايو، 2010

طرق الوصول للجزيرة

ويمكن التوجه نحو هذه الجزيرة من عدة طرق أهمها من ولاية المضيبي وكذلك من المنطقة الوسطى للقادمين من الجنوب وكذلك هناك طريق على وشك الانتهاء من تعبيده يربط بر شنه بولاية صور الذي يمكن الوصول من خلاله إلى جزيرة مصيرة في ظرف ساعتين يمكن الوصول إلى الجزيرة من خلال العابرة التي تقوم بإيصال المركبات إلى المرسى في شنة والذي يبعد حوالي 400 كم من مسقط حيث يوجد فالجزيرة حوالي 9 عبارات تنقل ركابا وسيارات و شاحنات .كذلك من خلال الطائرات في سلاح الجو السلطاني من خلال حجز التذاكر ولكن يوجد صعوبة في الحجز لذلك يلجأ معظم المواطنون للسفر عبر العبارات وتكلفة الرحلة ( 10 ) ريال عماني للسيارة الواحدة ذات الدفع الرباعي و(8) ريال عماني للسيارات العادية ويتراوح تكلفة الشاحنات الكبيرة وناقلات البترول بين(25-80) ريال عماني ، وتنطلق العبارات من منطقة ( شنه ) إلى الجزيرة والمسافة هي (15) كلم ولكن تستغرق الرحلة ساعة ونصف إلى ساعتين لبطء العبارة,وربما لا تبحر العبارة وذلك بسبب الرياح الشديدة والتقلبات الجوية ولتغادر العبارة المرسى لابد من حدوث أمرين إما أن تأتي إحدى العبارات الأخرى من مصيرة فما أن يشاهدها قائد العبارة حتى يبدأ بالاستعداد للرحيل حتى لو لم يكن فالعبارة سوى سيارة واحدة وإما أن تمتلئ العبارة بالسيارات , وعادة تتسع العبارة الواحدة ل22 سيارة وربما 3شاحنات نفط يزن الواحدة منها 10 طن .

الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

الخدمات


ولم تتوقف مسيرة الخير والعطاء التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم ، عند الإمتدادات الشاسعة لليابسة العمانية ، وإنما سبحت لتصل بخدماتها الأساسية للمواطن العماني هناك في جزيرة مصيرة المرابطة وسط مياه بحر العرب . فهناك مستشفى لتلبية إحتياجات الرعاية الصحية لمواطني الولاية ، كما توجد ثلاث مدارس للمراحل التعليمية الثلاث .كما نالت الولاية حظاً وافراً من المساكن الإجتماعية حيث أنشئت بها خلال سنوات النهضة حوالي 50 وحدة سكنية إجتماعية ، وكذلك إنشئ بها سوق تجاري متكامل إضافة إلى محظة لتحلية مياه البحر . وفي ولاية مصيرة عدد من المكاتب الحكومية التي تعمل على توفير الخدمات لمواطنيها .

محميات السلاحف


ومما يميز هذه الجزيرة وجود محميات السلاحف حيث تعتبر السواحل الشرقية للجزيرة أهم أماكن تواجد العديد من أنواع السلاحف نظرا لوجود الرمال على طول هذه السواحل وكذلك توجد بعض الحيوانات البرية كالغزلان والأرانب والحمير وهذا ما يؤكده كثير من سكان الجزيرة ,كذلك العديد من أنواع الطيور كالحمام البري والصقور والغربان والعصافير والتي تتواجد بكثرة في وادي بلاد . تشهد الفترة الممتدة من أواخر شهر مايو/أيار ولغاية شهر سبتمبر/أيلول من كل عام في شواطئ جزيرة مصيرة العُمانية برمالها الذهبية توافد أعداد كبيرة من السلاحف البحرية بمختلف أصنافها لتضع بيضها وسط هذه الرمال وتتخذها موقعاً مهماً للتعشيش على مستوى العالم .
ويتوافد السياح الراغبين في الاستمتاع ومتابعة هذه المخلوقات والتعرف على عالمها العجيب وهي تضع بيضها وبعد خروج السلحفاة من البحر ضاربة بزعانفها على الشاطئ تنظر إلى اليمين واليسار لتتأكد من خلو المكان ثم تبدأ بحفر حفرة عميقة لوضع بيضها .

وتضع أنثى السلحفاة ما بين 60 إلى 140 بيضة, وبعد أن تنتهي من وضع البيض تعيد الرمال إلى مكانها بقصد إخفاء الحفرة وتضرب بزعانفها عليها لتسوي الأرض كما كانت, ثم تحفر حفرة أخرى مشابهة على يمين الحفرة التي وضعت فيها وأخرى على شمالها لقصد الإخفاء والتمويه لكل من يحاول أن يحفر في الموقع بقصد عن بيضها، ثم تعود مرة أخرى إلى البحر.

الآثار والحضارة


وعلى الرغم من أهمية جزيرة مصيرة الحضارية إلا أنه لم يتبق من هذه الآثار الحضارية إلا القليل وذلك نتيجة العوامل الطبيعية التي أثرت ولا زالت تؤثر على أرض هذه الجزيرة وعلى الرغم من ذلك توجد هناك آثار أقدام وحوافر خيل وبعض الآثار الدالة على وجود حصن ومسجد أثري تم ترميه في منطقة مرصيص . وبعض المقابر الأثرية كالمقبرة فمنطقة مرصيص والتي دفن فيها العديد من شيوخ الجزيرة الذين عاشوا قديما فالجزيرة كما يخبرنا كبار السن,ويوجد فالجزيرة قبور يطلق عليها قبور الصوالح وهي قبور تقع بالقرب من عين قطارة وهي تشهد احتراما كبيرا من أهل الولاية. وهذه بعض الصور للمناطق الأثرية فالولاية كذلك للمطار القديم

العادات والتقاليد والمهن التقليدية:



لا تختلف عادة سكان الجزيرة عن عادات البدو فزيهم أكبر برهان على ذلك حيث يتميز زي المرأة التقليدي بالبرقع والثوب وتتسم لهجتهم باللهجة البدوية الممزوجة ببعض المفردات الحضرية . ومن أشهر الفنون الشعبية لدى سكان الولاية فن الرزحة وفن اليولة وفن المغايض وفن البوزلف وهي فنون تمارس في المناسبات .
وهنالك فنون شعبية أخرى كفن"المسوبل" وهو الفن الذي يؤديه الصيادون عند رفع شباكهم أو عند تنظيفها إلى جانب فنون أخرى كالتغرود والهمبل وهي فنون بدوية تمارس أثناء سباق الهجن .
ويحافظ سكان الولاية على المهن التقليدية كصيد الأسماك وصناعة شباك الصيد والرعي كذلك يهتم سكان الولاية بسباق الهجن حيث تقام العديد من السباقات في بعض المواسم والأعياد ولد سكان الولاية العديد من الأكلات التقليدية التي تطبخ في مواسم الأعياد والمناسبات مثل العرسي والمظبي وهما الأشهر والتي لابد من تواجدها ويأتي بعدها الشواء و الهريس وخبز الجمر

السياحة فالجزيرة




تعد شواطئها -بحد ذاتها- من الأماكن السياحية، فهي تتيح فرص لا مثيل لها لمشاهدة السلاحف البحرية وهي تتناسل وتتكاثر في بيئتها الطبيعية إضافة إلى العيون المائية في الجزيرة، أهمها: القطارة , وعين الصفح, وعين الغيراي, وعين صور مصيرة,وغيرها من العيون بالقرب من "جبل الحلم" في جنوب الولاية, عين قطارة تشهد اهتمام كبير من سكان الجزيرة كونها أكبر العيون فيها وأشهرها وأكثرها زيارةً. كذلك تحتوي الجزيرة على العديد من الوديان أهمها : وادي بلاد والذي أطلق عليه هذا الاسم كونه يحتوي على النخيل بشكل كبير والتي نمت طبيعيا في هذا الوادي الجميل وكذلك غيرها من الوديان مثل: وادي راضم , وادي عرف , وادي الصاور, وادي الزهور . وتحتوي الجزيرة على العديد من الجبال منها : جبل الحلم وجبل جارن وجبل طيمح والذي يعد واحد من أكبر الجبال فالجزيرة والذي يتميز عن بقية الجبال بلونه الأصفر الضارب إلى الأحمر وتخلو الجزيرة من الأفلاج لذلك يستخدم المزارعين الآبار في ري المزروعات ومن أشهر المناطق الزراعية قرية حقل التي تقع في جنوب الجزيرة , وتحتوي الجزيرة على العديد من الآثار القديمة كالمقابر في منطقة مرصيص ومقابر يعود تاريخها إلى ثلاثة الآف سنة قبل الميلاد وسفينة الخمام والذي يعود إلى أحد شيوخ الولاية قديما وهو الشيخ خميس بن هلال المجعلي - يرحمه الله- والذي كان يستخدم في التجارة البحرية وكسفينة حربية في فترة الحروب الأهلية كذلك حصن مرصيص والذي يقع في قرية مرصيص والذي بقي منه آثار بسيطة وكذلك حصن دفيات . كما أن الجزيرة لا زالت تحتفظ بقبر الملك الإغريقي “ادفياس” .


تمتلك الجزيرة العديد من المؤهلات لتصبح منطقة سياحية من الدرجة الأولى خصوصا أنها تحوي العديد من المواقع السياحية كالشواطئ والوديان والجبال والمناطق الأثرية والعيون مما يجعلها مزارا للسياح من كل مكان ولعل بوادر التطور السياحي ظهر على الجزيرة من خلال ازدياد عدد الفنادق والاستراحات المنتشرة فالجزيرة ولعل فندق العيجة أبرزها , يتوافد السياح إلى الجزيرة في فصل الصيف حيث يكون الجو في الجزيرة خريفيا وباردا وغائما جزئيا مما يجذب السياح إلى المناطق الساحلية للممارسة العديد من الأنشطة كالتزلج على المياه والتخييم وصيد الأسماك والسباحة وغيرها من الأنشطة والهوايات كذلك هناك سبب أخر يدعو السياح لزيارة الجزيرة وهو أنها موطن طبيعي للسلاحف التي تظهر في منتصف الليل على الشواطئ كذلك الأنواع الفريدة من الزواحف والطيور التي تنتشر فالجزيرة ,من أبرز المناطق السياحية فالجزيرة هي منطقة بياض والتي تمتلك أجمل منظر مطل على البحر كذلك أعلى مستوى للأمواج على الجزيرة وسميت هذه المنطقة بياض وذلك بسبب لون رمالها والتي تميل إلى اللون الأبيض ,وهنالك جزر صغيرة تابعة للجزيرة مثل جزيرة مرصيص وجزيرة شعنزي والتي تعتد مكانا لأعشاش الطيور ومنطقة مثالية لتكاثرها ولوضع بيضها في أعشاشها المنتشرة على هذه الجزيرة الصغيرة ,ومن أبرز المناطق التي يزورها السياح منطقة الرأس الحدري وهو الجزء الأخير من الجزيرة حيث المنظر رائع جدا و به العديد من المسطحات الصخرية والجلاميد التي يكون رؤيتها مذهله عندما تضرب بها الأمواج , والغروب في جزيرة مصيرة له معنى خاص فهو يشعرك بالدفء والراحة وله منظر قلما تجده في مناطق أخرى . وما يضفي جمالية على روعة المكان بهذه الجزيرة فاقتران الرمال الذهبية بصفحات المياه الهادئة التي تشرف عليها تلك القمم الشاهقة في الارتفاع حيث يرى الزائر مدى تنوع وتناغم مفردات الطبيعة لترسم لوحة في غاية الجمال الطبيعي فلعل طول سواحل هذه الجزيرة وخاصة الجانب الشرقي منها تنتشر بها الرمال الذهبية وكذلك توجد بعض التكوينات
الصخرية في عرض البحر. للغروب في جزيرة مصيرة طقوس خاصة فعندما تودع الشمس أرض هذه الجزيرة ترسم لوحة في غاية الإبداع والجمال يستمتع بها من يعيش لحظاتها فانعكاس شعاع الشمس الخافت على صفحات الماء الهادئ يزيد من جمالية المنظر.

طقسها


تتميز جزيرة مصيرة بطقس معتدل على طول فترات السنة فنجده باردا رطبا صيفا وأما في الشتاء فتكون درجة الحرارة معتدلة والجو به رطوبة خفيفة وغالبا ما يكون الجو باردا وغائما جزئيا في هذا الفصل .

التسمية القديمة


ولما كانت هذه الجزيرة ذات بعد تاريخي وحضاري فقد اتسمت بالعديد من الأسماء من أشهرها داموج وداماسيرة وماكاجره وسيرا وماسرير ومارساريا وماشيز واورجانون سيرابيس وسيرانيون و سيرابيس. لكن التسمية الأشهر لجزيرة مصيرة كانت التسمية سيرابيس، وتعود شهرة هذا الاسم لكونه الاسم الذي أطلقه الاسكندر المقدوني عليها قبل الميلاد عندما جاء بأساطيله وجيوشه إليها واتخذها قاعدة وانطلق منها ينظم حملاته على بلاد فارس وغيرها من البلاد. أما اسمها الحالي مصيرة فتفسره العديد من الروايات. إحداها أن اسم مصيرة مشتق من مصير الإنسان، حيث تخيل الناس قديماً أن هذه الجزيرة كانت موطناً للسحرة والجان كما ذكرت عنها كتب التاريخ القديمة وأن من يدخلها يكون مصيره النسيان والضياع لكن الاحتمال الأقرب للمنطق هو أن هذا الاسم جاء من كلمة “صيرة”، وهي المكان المرتفع في البحر.

طريقة الوصول إلى الجزيرة


ويمكن التوجه نحو هذه الجزيرة من عدة طرق أهمها من ولاية المضيبي وكذلك من المنطقة الوسطى للقادمين من الجنوب وكذلك هناك طريق على وشك الانتهاء من تعبيده يربط بر شنه بولاية صور الذي يمكن الوصول من خلاله إلى جزيرة مصيرة في ظرف ساعتين يمكن الوصول إلى الجزيرة من خلال العابرة التي تقوم بإيصال المركبات إلى المرسى في شنة والذي يبعد حوالي 400 كم من مسقط حيث يوجد فالجزيرة حوالي 9 عبارات تنقل ركابا وسيارات و شاحنات .كذلك من خلال الطائرات في سلاح الجو السلطاني من خلال حجز التذاكر ولكن يوجد صعوبة في الحجز لذلك يلجأ معظم المواطنون للسفر عبر العبارات وتكلفة الرحلة ( 10 ) ريال عماني للسيارة الواحدة ذات الدفع الرباعي و(8) ريال عماني للسيارات العادية ويتراوح تكلفة الشاحنات الكبيرة وناقلات البترول بين(25-80) ريال عماني ، وتنطلق العبارات من منطقة ( شنه ) إلى الجزيرة والمسافة هي (15) كلم ولكن تستغرق الرحلة ساعة ونصف إلى ساعتين لبطء العبارة,وربما لا تبحر العبارة وذلك بسبب الرياح الشديدة والتقلبات الجوية ولتغادر العبارة المرسى لابد من حدوث أمرين إما أن تأتي إحدى العبارات الأخرى من مصيرة فما أن يشاهدها قائد العبارة حتى يبدأ بالاستعداد للرحيل حتى لو لم يكن فالعبارة سوى سيارة واحدة وإما أن تمتلئ العبارة بالسيارات , وعادة تتسع العبارة الواحدة ل22 سيارة وربما 3شاحنات نفط يزن الواحدة منها 10 طن .

موقعها الجغرافي


تقع جزيرة مصيرة في المنطقة الشرقية , ويتبعها مجموعة صغيرة من الجزر الصغيرة الأخرى تبعد من مسقط حوالي (450) كلم وطول الجزيرة من شمالها إلى جنوبها (65) كلم تقريباً وعرضها ما بين ( 6- 15 ) كلم تقريباً أي أكبر عن مملكة البحرين بمرتين. ويتراوح عدد سكانها (9,234) ألف نسمة وربما ازداد عدد السكان منذ أخر تعداد سكاني وهم موزعون في (12) قرية , واشتهرت فيما مضى بصناعة السفن وشباك الصيد ، واتخذتها السفن محطة للتزود بالمياه الصالحة للشرب . تشتهر الجزيرة بالسلاحف البحرية التي تتكاثر في شواطئها، كما أنها تشهد هجرات الطيور والكائنات البحرية الأخرى.**